الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
298
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
. النكاح الإلهي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « النكاح الإلهي : هو توجه الحق على الممكن في حضرة الإمكان بالإرادة الحبية ليكون معها الابتهاج . . . فكان الذي يولد عن هذا الاجتماع الوجود للممكن ، فعين الممكن هو المسمى : أهلا والتوجه الإرادي الحبي نكاحاً والإنتاج . إيجاداً . . . والأعراس : الفرح الذي يقوم بالأسماء الحسنى لما في هذا النكاح من الإيجاد الظاهر . . . وهذا النكاح مستمر دائم الوجود لا يصح فيه انقطاع » « 1 » . النكاح الأول الغيبي الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « النكاح الأول الغيبي . . . هو التوجه الأصلي الإلهي الذاتي من حيث اجتماع الأسماء الأولى الأصلية ، التي هي مفاتح غيب الهوية ، والحضرة الكونية » « 2 » . النكاح الطبيعي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « النكاح الطبيعي : هو ما تطلبه هذه الأرواح الجزئية المدبرة لهذه الصور من اجتماع الصورتين الطبيعية بالالتحام والابتناء المسمى في عالم الحس : نكاحاً ، فيتولد عن هذا النكاح أمثال الزوجين من كل حيوان ونبات » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 517 516 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 620 619 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 517 516 .